مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن
أهلا وسهلا بك أخى الزائر الكريم ندعوك للإنضمام إلينا حتى يسنفيد بعضنا من بعض وحتى نجعل هذا المنتدى صرحا حضاريا يخدم الفرد والمجتمع .

مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن

مرحبا بك معنا يا زائر في مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن
 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .جالمجموعات

شاطر | 
 

 لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس الأول
متميز
متميز
avatar

عدد المساهمات : 147
نقاط : 6586
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا    الثلاثاء نوفمبر 29 2011, 19:01

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: (( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا )) رواه الترمذي 2344 والنسائي وبن ماجة 4164 من حديث ابن هبيرة وقال الترمذي: حسن صحيح.

تغدو خماصا الغدو : الذهاب في أول النهار
وخماصا : جائعة ا ليس في بطونها شيء لكنها متوكلة على ربها عز وجل
وتروح بطانا تروح أي : ترجع في آخر النهار ممتلئة البطون من رزق الله.


لعل إن مسألة الكسب الحلال والحصول على المال والاستغناء به عن طلب الناس أمر مشروع، بل مطلوب، فقد أمر الله تعالى بالأخذ بأسباب الرزق وطلبه بالوسائل المشروعة فقال: (((فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور))) لكنه في الوقت نفسه كفل له الحصول على ما قسم الله له من رزق، وبين أن الرزق محدود لا يزيد ولا ينقص فقال تعالى: ((((وفي السماء رزقكم وما توعدون *فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون[الذاريات22-23]))) ولكن إن طلبناه بالحلال أُجرنا على هذا الطلب، وإن طلبناه من حرام عوقبنا، لكن هذه هي طبيعة الإنسان فقد خلق من عجل، فهو دائما يستعجل الأمور .


فلماذا يلجأ البعض إلى الوسائل المحرمة لكسب المال من أجل أن يصبحوا أغنياء، فهل هناك أغنياء في الدنيا ؟؟؟
وهل نفهم معنى الغنى كما ينبغي؟؟؟؟

في الحقيقة لا يوجد غني مطلق في الدنيا فالغني هو الله ولا غني غيره، والناس في نظرتهم للمال أصناف كما قسمهم الإمام الغزالي رحمه الله.

الأول: المستغني: وهوالذي يرى أن الأموال في خزانة الله جل وعلا، ولا فرق عنده بين أن تكون بيده أو في يد غيره، وسمي "المستغني"؛لأنه استغنى عن فقد المال أو وجوده فالحالين عنده سواء، وهذا مثل عائشة رضي الله عنها حين أنفقت في يوم واحد مائة ألف درهم، وكانت صائمة فلم تجد ما تفطر عليه فقالت لها جاريتها لو أبقيت لنا درهما نشتري به لحما نفطر عليه؟؟ فقالت لو ذكرتيني لفعلت" .

الثاني: الزاهد: وهو الذي يزهد في المال ويتأذى من وجوده ويهرب من أخذه، مبغضا له ومحترزا من شره حتى لا يشغله عن طاعة الله.

الثالث: الراضي: وهو الذي يستوي عنده وجود المال وعدمه، بحيث لا يفرح لوجود المال بيده ولا يحزن لفقده.

الرابع: القانع: وهو الذي يكون وجود المال أحب إليه من عدمه لرغبته في المال، لكن ليس لحد الاجتهاد في طلبه، فإن أتاه صفواً عفواً إخذه وفرح به ، وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به، فهو قانع بالموجود حتى ترك الطلب مع ما فيه من رغبة فيه.

الخامس: الحريص: وهو الراغب في وجود المال ولو وجد سبيلا لإيجاده ولو بالتعب لأوجده، أوهو مشغول بطلبه دائما وإن تركه تركه لعجزه عن الحصول عليه.

السادس: المضطر: وهو الحريص على المال بحيث لا يفقده إلا مضطرا كالجائع الفاقد للخبز، والعاري الفاقد للثوب.

السابع: الفقير:وهو الذي كثر ماله وهو فرح به، فهو فقير إلى بقاء المال في يده، إذ هو غني عن دخول الماء في يده لكنه فقير إلى بقائه.

ولو صح إطلاق اسم الغني على الإنسان لكان صاحب المرتبة الأولى هو الأولى بها؛ لأنه غني دخول المال في يده وغني عن بقائه أيضاً، ولكن حتى لا يطلق اسم الغني إلا على الله قلنا عنه: المستغني ، إذ يقول الله تعالى : (((ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنى الحميد ))) فالغنى المطلق لله وحده.

وبعد : فالغنى بمفهوم البشر هو الفقر، وقد رأيتم اخوتي في الله كيف أن مفهوم الفقر والغنى الحقيقي يختلف عما نعرف ونظن.فمن أي الأصناف تحب أن تكون؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموريتانية
متميز
متميز
avatar

عدد المساهمات : 359
نقاط : 7099
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا    الأربعاء مارس 28 2012, 13:33

شكرا لك أخى الكريم وتقبل تحياتى وإعجابي





دمت بخير ودام عطاؤك





تحياتى

====================================
الحمد لله الذي أذهبَ الليل مظلماً بقدرته، وجاءَ بالنهار مبصراً برحمته، وكساني ضياءه وأتاني نعمته. اللهم فكما أبقيتني له فأبقني لأمثاله، وصل على النبي محمد وآله، ولا تفجعني فيه وفي غيره من الليالي والأيام، بارتكاب المحارم واكتساب المآثم، وارزقني خيره وخير ما فيه وخير ما بعده، واصرف عني شره وشر ما فيه وشر ما بعده، اللهم إني بذمة الإسلام أتوسل إليك، وبِحُرمة القرآن أعتمد عليك، وبمحمدٍ المصطفى صلى الله عليه وآله أستشفع لديك، فاْعرف اللهم ذمتي التي رجوت بها قضاء حاجتي، يا أرحم الراحمين.
اللهم اْقضِ لي في الخميس خمساً لا يتسع لها إلا كرمك ولا يُطيقها إلا نِعَمُك: سلامةً أقوى بها على طاعتك، وعبادةً أستحق بها جزيل مثوبتك، وسعةً في الحال من الرزق الحلال، وأن تؤمِنني في مواقف الخوف بأمنك، وتجعلني من طوارق الهموم والغموم في حصنك، وصل على محمد وآل محمد، واْجعل توسلي به شافعاً يوم القيامة نافعاً، إنك أنت أرحم الراحمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد أيمن
متميز
متميز


عدد المساهمات : 444
نقاط : 6405
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا    السبت أبريل 07 2012, 20:22

بارك الله فيك وفي جهودك الطيبة



تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elytop
متميز
متميز
avatar

عدد المساهمات : 720
نقاط : 6444
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2011
العمر : 28
الموقع : http://www.gametop.com

مُساهمةموضوع: رد: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا    الجمعة أبريل 27 2012, 09:58









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elytop.africamotion.net
 
لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن  :: الفئة الأولى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: