مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن
أهلا وسهلا بك أخى الزائر الكريم ندعوك للإنضمام إلينا حتى يسنفيد بعضنا من بعض وحتى نجعل هذا المنتدى صرحا حضاريا يخدم الفرد والمجتمع .

مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن

مرحبا بك معنا يا زائر في مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن
 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .جالمجموعات

شاطر | 
 

 بحث عن خليل المالكي بن اسحاق المالكى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموريتانية
متميز
متميز
avatar

عدد المساهمات : 359
نقاط : 6979
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: بحث عن خليل المالكي بن اسحاق المالكى   الخميس مارس 15 2012, 21:06

بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله نحمده ولا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه سبحانه ونستعين بالله على طاعته فهو المعين ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا فلا مجير لنا سواه... والصلاة والسلام على قائد الغرالمحجلين وسيدالأولين والآخرين محمد النبي الأمي خير البشر المبعوث إلى الثقلين وعلى آله و صحبه وجمعه ومن اتبعه باحسان الى يوم الدين. أما بعد.. فأقدم بين يديكم بحثا موجزا في سيرة الإمام خليل بن اسحاق رحمه الله ,نتنقل فيه بين حياته العلميه, وأثره وموروثه العلمي, وثناء أهل الفضل عليه.وكان منهجي في هذا البحث استقرائي تحليلي ,حيث وقفت على مجموعة من التراجم عن سيرة الإمام خليل وقمت بقراءتها وتحليلها,لأقدم هذا البحث بعد نفس طويل في الترجيح بين الأقوال المختلفة .ولعل من الصعوبات التي واجهتني هي ضيق الوقت وقلة المصادر التي ترجمت لخليل بين يدي, مع وفرتها وصعوبة الوصول لها حيث اني اعتقد ان إماماً كخليل جدير بأن لايغفل عنه الباحثون ويولونه جانبا كبيرا من الإهتمام ,كيف لا وهو خليل!صاحب المختصر المشهور في الفقه المالكي.وهوماذكرت فمن خلال اطلاع سريع عبر مؤشر البحث عبر الشبكة العنكبوتية والاطلاع على بعض الكتب المهتمة بالمطبوعات والمخطوطات ظهر لي ان كثير من اهل العلم والباحثين كان لهم سبق الحديث عن خليل ,لكن مما يؤسفني أنني لم استطع الوقوف على مصنفاتهم في ذلك . وأقدم جزيل الشكر وعظيم العرفان لكل من ساهم في اخراج البحث بهذه الصورة والشكرموصول لشيخنا الفاضل ابامحمد على توجيهه لطالبات العلم في مسيرتهن العلمية فلاحُرمنا من نصحه وارشاده وأسأل الله ان يزين بها صحائف اعماله ويثقل موازينه هو ولي ذلك . المبحث الاول : المطلب الأول :اسم المؤلف خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب. وقيل اسمه محمد , وقيل اسم جده يعقوب وقيل هو خليل بن إسحاق بن يعقوب المالكي الكردي الفاضل الزاهد العالم العامل المطلب الثاني :لقبه وما اشتهر به ضياء الدين أبو المودة الإمام العلامة العامل القدوة الحجة الفهامة. الجندي الإمام الهمام وهو فقيه مالكي من أهل مصر كان يلبس زي الجند المبحث الثاني :في بيان ما ذكره أهل العلم والفضل في الامام خليل: قد ذكره الشيخ أحمد بابا التنبكتي في نيل الابتهاج فقال " هو المعروف الجندي ضياء الدين أبو المودة الامام العلامة العالم العامل القدوة الحجة الفهامة حامل لواء المذهب بزمانه في مصر". وذكر التنبكتي أيضا عن أبو الفضل بن مرزوق الحفيد قوله " تلقيت من غير واحد ممن لقيته بالديار المصرية وغيرها أن خليلا من أهل الدين والصلاح والاجتهاد والعلم إلى الغاية حتى انه لا ينام في بعض الأوقات إلا يسيرا بعد طلوع الفجر ليريح نفسه من جهد المطالعة والكتب. وحدثني الإمام العلامة المحقق الفاضل قاضي القضاة بمصر والإسكندرية الناصر التنسي أنه اجتمع به " أي مع خليل: حين أخذت الإسكندرية في عشر السبعين والسبعمائة وكان نزل من القاهرة مع الجيش لاستخلاصها من أيدي العدو". وذكر أيضا التنبكتي في مصنفه عن ابن غازي :" كان عالما مشتغلا بما يعنيه , حتى حكى أنه أقام عشرين سنة لم ير النيل بمصر , وحكي عنه انه جاء يوما لمنزل بعض شيوخه فوجد كنيف المنزل مفتوحا ولم يجد الشيخ هنالك فسأل عنه. فقيل له : انه يشوشه أمر هذا الكنيف فذهب يطلب من يستأجر له على تنقيته فقال أنا أولى بتنقيته فشمر ونزل ينقيه وجاء الشيخ فوجده على تلك الحال والناس قد حلقوا عليه ينظرون إليه تعجبا من فعله , فقال الشيخ من هذا؟ قالوا خليل , فاستعظم الشيخ ذلك وبالغ في الدعاء له عن وقريحة ونيه صادقة فنال بركة دعائه ووضع الله تعالى البركة في عمره , وحدثنا شيخنا أبو زيد الكاواني عمن رأى خليلا بمصر عليه ثياب قصيرة أظنه قال يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وعن ابن حجر في الدرر الكامنة " انه " أي خليل " درس في الشيخونيه وأفتي وأفاد ولم يغير زي الجند وكان صينا عفيفا نزيها". وذكره بن فرحون في الديباج: "إنه من جندالحلقة المنصورة , يتزيي زيهم , متقشفا منقبضا عن أهل الدنيا , جامعا بين العلم والعمل , وناشرا للعلم حضرته بالقاهرة يقرى فقها وحديثا وعربية , من صدور علمائها مجمعا على فضله ودينه , أستاذا ممتعا, ذا تحقيق ثاقب الذهن , أصيل البحث , مشاركا في الفنون , فاضلا في مذهبه , صحيح النقل , نفع الله به." ونقل التنبكتي عن شيخه القوري يقول:" أنه (أي خليل) مر بطباخ دلس ببيع لحم ميته فكاشفه وأقر وتاب على يديه. قلت أي التنبكتي : { وغالب ظني أن مسألة الطباخ إنما ذكرها الشيخ خليل في ترجمة المنوفي من كراماته, وذكر أنه (أي خليل) ريئ بعد موته فقال: غفر الله لي ولكل من صلي علي" وقال القرافي في التوشيح: "هو الإمام العامل العلامة , القدوة الحجة , الفهامة جامع اشتات الكمالات بفضائله , حاملي لواء المذهب المالكي على كاهله غرس الدين." وقال في موضع آخر : "ولقد أذعن علماء المغرب لفضله وجلالته حتى أن العلامة ابن ناجي أحد جماعة ابن عرفة في شرح التهذيب في غير موضع ساق كلام الشيخ خليل عن طريق الاستدلال على ما صدرت المخالفة فيه بينه وبين مشايخه حيث قال في بعض المواطن : ولم يزل يختلف حتى ورد علينا تأليف خليل , لكني لم أقف على أن العلامة ابن عرفه وقف على مصنفات صاحب الترجمة." وقال في موضع آخر" وحدثنا شيخنا أبو زيد الكلواني عمن رأى خليلاً بالديار المصرية يلبس الثياب القصيرة أظنه قال : ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر." وقال في موضع آخر:"ولقد حكي عن شيخ شيوخنا العلامة ناصر الدين اللقاني حيث عورض بكلام غير صاحب الترجمة انه كان يقول : " نحن ناس خليليون إن ضل ضللنا" مبالغة في الحرص على متابعته لكمال الاعتقاد في فضله وتحريره , معناه أنه على متابعته دائماً لا أنه يتبعه على الضلال , مع علم الخطأ في المسألة إذ لا يظن مثل هذا بأهل العلم والعمل إذا علمنا الخطأ في المسألة" المبحث الثالث :في ذكر وفاة الإمام خليل رحمه الله:- المطلب الأول:في ذكر الخلاف اختلف في وفاة الشيخ خليل رحمه الله فمنهم من جعل وفاته 767ﻫ أي ما يقابل 1365م , ومنهم من جعلها في سنة 769ﻫ ومنهم من جعلها في سنة 776ﻫ في 13 من ربيع الأول وذكر أيضا ان وفاته كانت 749ﻫ بسبب الطاعون ومنهم من جعلها في يوم الخميس 12ربيع الاول سنة 768 (1) المطلب الثاني:في تحقيق القول في الخلاف فقد ذكر الشيخ التنبكتي في كفاية المحتاج تحقيق القول في وفاته " أن الشيخ زروق ذكر أن وفاته (أي خليل) كانت 769ﻫ , و" نقل عن ابن مرزوق ما نصه: " أخبرني القاضي ناصر الدين الاسحاقي وكان من أصحابه " أي أصحاب خليل" وحفظ مختصره أنه توفى ثالث عشر ربيع الأول عام 776ﻫ. وذكر التنبكتي أيضا أن مما ذكره أبن حجر أن وفاته سنة 767ﻫ لأن مخبره من أصحابه. وذكر أيضا التنبكتي قوله "أنه ثبت أيضا أن الشرف الرهوني تنازع معه في مسألة فدعا عليه خليل فتوفى الرهوني بعد أيام , ووفاة الرهوني كما ذكره بن فرحون كانت سنة 775ﻫ أو 773ﻫ. وقال أيضا التنبكتي أنه سمع من شيخه الفقيه محمد بغيغ يذكر عن بعض الشيوخ أنه قال " بقى خليل في تأليف مختصره نيفا وعشرون سنة " وقد ذكر التنبكتي " أن خليل ذكر في ترجمة شيخه المنوفي أنه مات 749ﻫ , وأن خليل حينها لم يعرف الرسالة ( قد يقصد بها المختصر) معرفه تامة ولا يمكن بقاءه في تأليفه المدة المذكوره ان صح إلا أن يشتغل به بعد الخمسين ويتوفى نيف وسبعين". المطلب الثالث:في الترجيح فيبدو أن ترجيح التنبكتي الأقرب للصواب لمايلي: 1- ان صحت رواية وفاة الرهوني في (773او775) ووفاة المنوفي(749) بالجمع مع ذكر أن خليل رحمه الله أخذ في تأليف مختصره عشرون عاما 2-وبالاضافة الى ماذكره التنبكتي عن ابن مرزوق لاسناده لبعض تلاميذ خليل والله أعلم. 3-ايضا بالرجوع لكتاب الدررلابن حجر ذكر الوفاة في 767ولم يذكر شيئا عن اصحاب خليل مما يضعف اختيار ابن حجر ويقوي اختيار التنبكتي 4-وبالرجوع الى كتاب الديباج المذهب لابن فرحون وجدت في ترجمة خليل و في ذكر شيوخه عبدالله المنوفي ثم تحدث ابن فرحون عن عبدالله المنوفي وفضله ثم اورد سنة الوفاة 749بسبب الطاعون , تقول مقيدته عفا الله عنها لعل بعض من ترجم لخليل ظن ان وفاته بالطاعون سنة 749 مع ان حمل هذا التاريخ لوفاة عبدالله المنوفي اولى خاصة ان اعتمدنا القول بأن خليل رحمه الله ذكر في ترجمة المنوفي ان سنة وفاته 749والله اعلم المبحث الرابع :في ذكر شيوخ وتلاميذ الامام خليل رحمه الله:- المطلب الأول:في ذكر شيوخ الإمام - تلقى العلم عن أئمة فضلاء منهم : أبو عبدالله بن الحاج صاحب المدخل , و عبدالله المنوفي(1) , وذكر ابن حجر في الدرر الكامنة :" سمع من ابن عبد الهادي وقرأ على الرشيدي في العربية والأصول وعلى الشيخ المنوفي في فقه المالكية ودرس بالشيخونيه وأفتى وأفاد.(2) المطلب الثاني:في ذكر تلاميذالإمام ومن تلاميذه : بهرام والأقفهي وحسن البصري وخلف النحريري ويوسف البساطي والتاج الاسحاقي وشمس الدين محمد الغماري المالكي الامام(3) المبحث الخامس :في ذكر أثر الامام خليل رحمه الله تعالى في الحياة العلمية: كان لخليل رحمه الله تعالى أثر طيب في علوم الفقه واللغة والحديث , فقد كان أستاذا في المدرسة الشيخونيه بمصر وهي أكبر المدارس في ذلك الزمان , وكان من أهل العلم المحققين مشاركا في فنون عدة من الفقه والعربية والفرائض. فقد ذكر ابن فرحون عنه: "أن خليل من أجناد الحلقة المنصور يلبس زيهم متقشفا منقبضا عن أهل الدنيا جامعا العلم والعمل مقبلا على نشر العلم والعمل , حضرت بالقاهرة مجلس اقرائه بالفقه والحديث والعربية كان صدرا في علماء القاهرة مجمعا على فضله وديانته أستاذا ممتعا من أهل التحقيق ثابت الذهن أصيل البحث مشاركا في فنون من فقه وعربيه وفرائض فاضلا في مذهبه صحيح النقل نفع الله به المسلمين." (1) وذكر ابن حجر:- "أن خليل قرأ على الرشيدي في العربية والأصول , وعلى المنوفي في فقه المالكية وشرع في الاشتغال بعد شيخه وتخرج به جماعة وله مصنفات تدل على معرفته بالأصول"(2) ونقل التنبكتي عن الشيخ أبو الفضل بن مرزوق الحفيد: " تلقيت من غير واحد ممن لقيته بالديار والمصرية وغيرها أن خليلا من أهل الدين والصلاح والاجتهاد في العلم إلى الغاية حتى أنه لا ينام في بعض الأوقات إلا زمنا يسيرا بعد طلوع الفجر ليريح نفسه من جهد المطالعة , وكان مدرس المالكية في الشيخونية وبيده وظائف أخر تتبعها وكان يرتزق على الجنديه لأن سلفه منهم.(3) المبحث السادس :في ذكر مؤلفات الشيخ خليل رحمه الله تعالى:- مما سبق ذكره في أثر الشيخ خليل رحمه الله على الحياة العلمية يظهر لنا أن للشيخ مصنفات متنوعة فمن مصنفاته : المختصر في الفقه المالكي وهو المعروف بمختصر خليل المشهور, والتوضيح شرح به مختصر بن الحاجب , والمناسك , ومخدرات الفهوم في ما يتعلق بالتراجم والعلوم, ومناقب المنوفي (1) , وشرح المدونة لم يكمله (2) , وشرح على ألفيه بن مالك(3). المطلب الأول المختصر في الفقه المالكي المعروف بمختصر خليل" وقد طبع مرات عدة , وترجم إلى الفرنسية (4) , وعليه من الشروح والحواشي ما يصل ستين مصنف (5) وقال ابن حجر ...له مختصر في الفقه مفيد نسيج فيه على منوال الحاوي (6) وقال بدر الدين القرافي في مصنفه " ولقد عكف الناس على قبول كتابيه, ولكن أقبال أهل المغرب على التوضيح أكثر , وأهل مصر على المختصر أكثر لكونه الأمر الذي لا يماري في باب تعيين ما به الفتوى , وحصر المسائل الكثيرة في العبارات الوجيزة".(7) وقال أيضا في موضع أخر ولقد عمَّ النفع بهذا المختصر إجابة لما سأل الله فيه بقوله في ديباجته : " أي خليل" , والله أسأل أن ينفع به من كتبه أو أقرأه أو حصله أو سعى في شيء منه (Cool, وقال ابن فرحون " وله مختصر في المذهب بين فيه المشهور مجردا من الخلاف فيه فروع كثيرة جدا مع الإيجاز البليغ , أقبل عليه الطلبة ودرسوه وكانت مقاصده جميلة وقد ذكر التنبكتي في نيل الابتهاج " ولقد وضع الله تعالى القبول على مختصر وتوضيحه من زمنه إلى الآن , فعكف الناس عليه شرقا وغربا حتى لقد آل الحال في هذه الأزمنة المتأخرة إلى الاقتصار على المختصر في هذه البلاد المغربية مراكش وفاس وغيرهما... (1) " وذكر ابن القاضي في درة الحجال ".... وله مختصر في الفقه المالكي أجاد فيه كل الإجادة وأكب الناس على فهمه وحفظه. (2). وقال صاحب شجرة النور الزكية ".... ومختصر في المذهب مشهور أقبل عليه الطلبة من كل الجهات واعتنوا بشرحه وحفظه ودرسه... (3)". ومما يجدر التنبيه عليه هو أن خليل رحمه الله لم يجمع مختصره كاملا في حياته إنما لخصه إلى كتاب النكاح والباقي جمعه أصحابه من أوراق مسودة وضموه لما لخص وكمل به المختصر (4) وقد ذكر التنبكتي عن شيخه محمد بغيغ عن بعض شيوخه أن خليل بقى في تأليف مختصره نيفا وعشرين سنه (5). ونقل القرافي عن ابن غازي مدحه المختصر فقال :" إن مختصر الشيخ العلامة خليل ابن اسحاق من أفضل نفائس الأعلاق وأحق ما رمق بالأحداق , وصرفت له همم الحذاق , إذ هم عظيم الجدوى , بليغ الفحوى مبين لما به الفتوى, أما هو المرجع الأقوى, قد جمع الاختصار في شدة الضبط والتهذيب وأظهر الاقتدار في حسن المساق والتريب, فما نعلم أحد نسج على منواله, ولا سمحت قربحة بمثاله".(1) وذكر القرافي مانصه:" وقد انشدني صاحبنا العلامة الفصيح البليغ وحيد زمانه الشيخ محمد الفارضي الحنبلي من نظمه في مدح المختصر المذكور, ومصنفه البيت المشهور في مدحه فقال ( من الطويل): أطلاب علم الفقه مختصر الرضى ; ; خليل لكم فيه الحياة فعيشوا ولله بيت ضمنوه مديحه ; ; به يهتدي من في الأنام يطيش سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ; ; خليل بن إسحاق الإمام يعيش قال: وضمير مديحه يصح عوده للعلامة خليل , وللمختصر أيضا, إذ لا بدع إن قال : إن مدح الشيخ مدح نفس المختصر , لأن مدح الشيخ من اجل المختصر , فصدق البيت على مدحهما من حيث السبب والمسبب انتهى من خطه وذكر الدكتور محمدعلي في اصلاح المذهب عن المختصر :"انه حوى مائة ألف مسألةمنطوقة ومثلها مفهومة....وربماتقع المسألة ولاتوجدإلافيه,مع تحريره المسائل وإتقانه وتبيينه للمشهور المعتمدمن القولين ........فهوأجمع كتاب في الفقه المالكي ففيه خلاصة ابن الحاجب ......واعتمدخليل على المدونه وفهم شارحيهاواعتمدفي ترجيحاته على اختيارات اللخمي وابن يونس و وابن رشد والمازري

منقول من للفائدة

====================================
الحمد لله الذي أذهبَ الليل مظلماً بقدرته، وجاءَ بالنهار مبصراً برحمته، وكساني ضياءه وأتاني نعمته. اللهم فكما أبقيتني له فأبقني لأمثاله، وصل على النبي محمد وآله، ولا تفجعني فيه وفي غيره من الليالي والأيام، بارتكاب المحارم واكتساب المآثم، وارزقني خيره وخير ما فيه وخير ما بعده، واصرف عني شره وشر ما فيه وشر ما بعده، اللهم إني بذمة الإسلام أتوسل إليك، وبِحُرمة القرآن أعتمد عليك، وبمحمدٍ المصطفى صلى الله عليه وآله أستشفع لديك، فاْعرف اللهم ذمتي التي رجوت بها قضاء حاجتي، يا أرحم الراحمين.
اللهم اْقضِ لي في الخميس خمساً لا يتسع لها إلا كرمك ولا يُطيقها إلا نِعَمُك: سلامةً أقوى بها على طاعتك، وعبادةً أستحق بها جزيل مثوبتك، وسعةً في الحال من الرزق الحلال، وأن تؤمِنني في مواقف الخوف بأمنك، وتجعلني من طوارق الهموم والغموم في حصنك، وصل على محمد وآل محمد، واْجعل توسلي به شافعاً يوم القيامة نافعاً، إنك أنت أرحم الراحمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموريتانية
متميز
متميز
avatar

عدد المساهمات : 359
نقاط : 6979
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن خليل المالكي بن اسحاق المالكى   الخميس مارس 15 2012, 21:07


خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب، ضياء الدين أبو المودّة المصري المعروف بالجندي، أحد مشاهير فقهاء المالكية.

كان أبوه حنفي المذهب، وسمع هو من ابن عبد الهادي، وقرأ على الرشيدي في العربية والاَُصول، وعلى عبد اللّه المنوفي في فقه المالكية.

وكان يلبس زي الجندية ولم يغيره وكان يرتزق عليها.

واشتهر، ودرّس للمالكية بالمدرسة الشيخونية.

له شرح على «مختصر ابن الحاجب» سمّـاه التوضيح، والمختصر (مطبوع) في الفقه يعرف بمختصر خليل وقد شرحه كثيرون، والمناسك، ومخدرات الفهوم في ما يتعلق بالتراجم والعلوم.

توفّـي سنة ست وسبعين وسبعمائة، وقيل: سنة سبع وستين، وقد رجح صاحب «نيل الابتهاج» القول الاَوّل.

علماء المالكية المعروفين ، ومن أشهر مؤلفاته كتاب المختصر، ويسمى بـ " مختصر خليل"
وقد جمع فيه خلاصة فقه المذهب المالكي بطريقة مختصرة جداً ويعتبر هذا الكتاب وشروحه المعتمد في نقل أرجح الأقوال التي تم اعتمادها في الفقه المالكي، ومن شروح هذا الكتاب:

1- مواهب الجليل في شرح مختصر خليل، للحطاب
2- شرح الخرشي على مختصر خليل، للخرشي.
3- التاج والإكليل شرح مختصر خليل، للمواق.
4- حاشية الدسوق، لمحمد عرفه الدسوقي
5- شرح الزرقاني على مختصر خليل، للزرقاني.

وقد توفي رحمه الله في سنة 767هـ

منقول

====================================
الحمد لله الذي أذهبَ الليل مظلماً بقدرته، وجاءَ بالنهار مبصراً برحمته، وكساني ضياءه وأتاني نعمته. اللهم فكما أبقيتني له فأبقني لأمثاله، وصل على النبي محمد وآله، ولا تفجعني فيه وفي غيره من الليالي والأيام، بارتكاب المحارم واكتساب المآثم، وارزقني خيره وخير ما فيه وخير ما بعده، واصرف عني شره وشر ما فيه وشر ما بعده، اللهم إني بذمة الإسلام أتوسل إليك، وبِحُرمة القرآن أعتمد عليك، وبمحمدٍ المصطفى صلى الله عليه وآله أستشفع لديك، فاْعرف اللهم ذمتي التي رجوت بها قضاء حاجتي، يا أرحم الراحمين.
اللهم اْقضِ لي في الخميس خمساً لا يتسع لها إلا كرمك ولا يُطيقها إلا نِعَمُك: سلامةً أقوى بها على طاعتك، وعبادةً أستحق بها جزيل مثوبتك، وسعةً في الحال من الرزق الحلال، وأن تؤمِنني في مواقف الخوف بأمنك، وتجعلني من طوارق الهموم والغموم في حصنك، وصل على محمد وآل محمد، واْجعل توسلي به شافعاً يوم القيامة نافعاً، إنك أنت أرحم الراحمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث عن خليل المالكي بن اسحاق المالكى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدي الـمـوريـتـانـيـيـن  :: الفئة الأولى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: